الشيخ علي النمازي الشاهرودي
623
مستدرك سفينة البحار
القافة ؟ ! وهذا والله الحسب الزكي والنسب المهذب الطاهر ولدته النجوم الزواهر والأرحام الطواهر - الخبر . ثم خطب ( عليه السلام ) خطبته الشريفة المذكورة في " خطب " و " صغر " ( 1 ) . أمالي الصدوق : في الصادقي ( عليه السلام ) وقد سأله أبو بصير عن القيافة قال : ما أحب أن تأتيهم وقل ما يقولون شيئا إلا كان قريبا مما يقولون . وقال : القيافة فضلة من النبوة ذهبت في الناس ( 2 ) . وتقدم في " قرأ " : الآيات التي في كل واحدة منها عشر قافات . وقوله تعالى : * ( ق والقرآن المجيد ) * في المجمع : قاف جبل محيط بالدنيا من وراء يأجوج ومأجوج . ومثله كلام القمي ( 3 ) . وتقدم في " ألم " : ما يدل على أن كلمة قاف في هذه الآية من أسماء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وفي " حمعسق " : أن قاف جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر ، فخضرة السماء من ذلك الجبل . الروايات والكلمات في وصف قاف ( 4 ) . قول : باب قول الخير والقول الحسن والتفكر فيما يتكلم ( 5 ) . البقرة : * ( وقولوا للناس حسنا ) * . تفسير : قال الإمام : قولوا للناس كلهم حسنا مؤمنهم ومخالفهم . أما المؤمنون فيبسط لهم وجهه وبشره ، وأما المخالفون فيكلمهم بالمداراة لاجتذابهم - إلى آخر ما تقدم في " حسن " . الكافي ، تفسير العياشي : عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) في هذه الآية ، قال : قولوا
--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 100 ، وجديد ج 50 / 8 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 144 ، وجديد ج 79 / 210 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 313 ، وجديد ج 60 / 119 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 314 و 315 و 351 و 83 و 86 ، وج 3 / 201 ، وجديد ج 7 / 45 ، وج 60 / 121 - 127 ، وج 57 / 336 و 348 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 192 ، وجديد ج 71 / 309 .